الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ابا ذر الغفاري من هو ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo haidar
مدير عام منتديات صريفا
مدير عام منتديات صريفا
avatar

عدد الرسائل : 501
العمر : 41
الجنسية : lebanon
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 19/12/2007

مُساهمةموضوع: ابا ذر الغفاري من هو ؟   السبت 19 يوليو 2008, 16:25

هو: جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد من بني غفار ، من كنانة بن خزيمة، أبو ذر ، صحابي من كبارهم، قديم الإسلام، يضرب به المثل في الصدق، وهو أول من حيا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام، وفي اسمه واسم أبيه اختلاف، والمشهور: أنه جندب بن جنادة بن سكن ، وقيل: ابن عبد الله ، وقيل: اسمه برير ، وقيل: بالتصغير أبو ذر من أولئك الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وهو: عنوان الصدق والإخلاص في سيرته وأقواله وأعماله، أسلم قديماً، يمكن أن يكون خامس خمسة، أو قريبا من ذلك.
*إسلامه:
وقصة إسلامه مشهورة، وهي في الصحيحين ، وذكرها ابن حجر في الإصابة وابن سعد وغيرهما، وفي صحيح البخاري عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: [لما بلغ أبا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادي فاعلم لي هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي يأتيه الخبر من السماء، واستمع من قوله ثم ائتني، فانطلق الأخ حتى قدمه وسمع من قوله، ثم رجع إلى أبي ذر ، فقال له: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، وكلاماً ما هو بالشعر، فقال: ما شفيتني مما أردت، فتزود وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة ، فأتى المسجد فالتمس النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه، وكره أن يسأل عنه، حتى أدركه بعض الليل، فرآه علي فعرف أنه غريب، فلما رآه تبعه، فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح، ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد، وظل ذلك اليوم ولا يراه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أمسى فعاد إلى مضجعه، فمر به علي فقال: أما آن (1) للرجل أن يعلم منزله؟
فأقامه فذهب به معه، لا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء، حتى إذا كان يوم الثالث، فعاد علي على مثل ذلك، فأقام معه، ثم قال: ألا تحدثني ما الذي أقدمك؟
قال: إن أعطيتني عهداً وميثاقاً لترشدنني فعلت، ففعل فأخبره، قال: فإنه حق وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أصبحت فاتبعني، فإني إن رأيت شيئاً أخاف عليك قمت كأني أريق الماء، فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي، ففعل، فانطلق يقفوه، حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، ودخل معه فسمع من قوله وأسلم مكانه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري؛ قال: والذي نفسي بيده لأصرخن بها بين ظهرانيهم فخرج حتى أتى المسجد، فنادى بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ثم قام القوم فضربوه حتى أوجعوه، وأتى العباس فأكب عليه، قال: ويلكم ألستم تعلمون أنه من غفار، وأنه طريق تجارتكم إلى الشام؟


فأنقذه منهم، ثم عاد من الغد لمثلها فضربوه وثاروا إليه، فأكب العباس عليه

] (1) .

وقدم أبو ذر على قومه فأسلموا عن بكرة أبيهم، ثم أتى بهم إلى المدينة ، وورد في الحديث، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر) أبو ذر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الإمارة، ففي الحديث عنه رضي الله عنه، قال: (قلت يا رسول الله، ألا تستعملني؟
قال: فضرب بيده على منكبي، ثم قال: يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها




) أبو ذر ، فقد نهاه الرسول صلى الله عليه وسلم عن الإمارة، فلذلك لم يتقلد منصباً.

* علمه وروايته:
ولـأبي ذر أحاديث رواها عن الرسول صلى الله عليه وسلم، منها: حديث هو قاعدة من قواعد الإسلام، من حفظه وعمل به، فقد نال خيراً كثيراً، وحاز علماً جماً، ولكن بشرط العمل، لأن حفظ القرآن والأحاديث لا ينفع إلا الذي يعمل بها. هذا الحديث الذي رواه أبو ذر من أعظم الأحاديث، وهو: عقدي، رواه أبو إدريس الخولاني تلميذ أبي ذر ، عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله، تبارك وتعالى، أنه قال: قال: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا، يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكنم. يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم. يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعاً، فاستغفروني أغفر لكم. يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني. ولن تبلغوا نفعني فتنفعوني. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئاً. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر. يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها. فمن وجد خيراً فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه) أبو إدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أيكم يستطيع أن يبقى على الحالة التي يفارقني أو أفارقه عليها؟
(يعني حالته من الفقر) فقال أبو ذر : أنا يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر




) (1) فبقي على هذه الحالة عنده: شملة ما زاد عليها، يفترشها، ويلتحف بها، ويصلي عليها، وينام فيها، وعنده: صحفة يغسل فيها ثيابه، ويأخذ ماء لغسيله، ويأكل فيها طعامه، وعنده: عصا، وقعب، يتوضأ فيه، وينقل الماء به، هذا ميراث أبي ذر من الدنيا، رضي الله عنه وأرضاه، حتى يقول أحد الناس: دخلت بيت أبي ذر كأنه قبر، لكن، إن شاء الله، له حدائق في جنات عرضها السموات والأرض.

* معالم من سيرته:
وفي سيرة أبي ذر : معالم، وله روائع، وإشراقات، منها:
1- حرصه، رضي الله عنه، على التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم التي فارقه عليها.
2- قوته في الصدوع بكلمة الحق، وأنه لم يكن يخشى في الله لومة لائم.
3- عدم استكثاره من أمور الدنيا؛ التي هي مشغلة عن طاعة الله تعالى.
4- تحقيق معنى الزهد الحقيقي، وهو الزهد في المحرومات، وفي كل ما يبعد الإنسان عن ربه تعالى، لا كزهد أصحاب التوهمات والتخيلات.
* وفاته:
أما وفاة أبي ذر رضي الله عنه، فإنه خرج لما أوصاه صلى الله عليه وسلم أن يخرج من المدينة ، خرج إلى الربذة ، والربذة على بعد ثلاثة أميال من المدينة النبوية ، ونصب خيمته في الصحراء، وأخذ مصحفه يقرأ القرآن، ويبكي في الليل، ويقضي النهار في الذكر، والدعاء، والصيام، والاستغفار، فبعد جهاده الطويل ترك الدنيا، لا مطاعم، لا ملابس، لا مفارش، لا مرطبات، لا شيء، الناس يقتسمون في عصره الذهب والفضة، لما فتح الله الفتوح، وهو لا يجد إلا كسرة خبز، وشيئاً من اللبن من زوج من الغنم عنده، حضرته الوفاة، وليس معه إلا زوجته وخادمه، فبكت زوجته بكاءً عظيماً، وقالت: [يا أبا ذر ، تموت وحدك بعد صحبتك الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعد حياتك مع أبي بكر و عمر ، وبعد جهادك؟
فقال: لا، إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لي وأنا في ثلة من الصحابة: أحدكم يموت في الصحراء يشهده عصابة من المؤمنين؛ والله ما كذبت ولا كذبت، وسوف يشهدني عصابة من المؤمنين، فإذا أنا مت فغسليني، وكفنيني في هذا الثوب، فأنا لا أملك إلا هو، واعرضيني بقارعة الطريق




] ، هذا الطريق من العراق إلى مكة ، ويمر به الحجاج والسائرون والمعتمرون، ثم مات أبو ذر فغسلته زوجته وكفنته هي والخادم ووضعته على قارعة الطريق، وما إن انتهت من وضعه إلا والصحابي الجليل ابن مسعود ، الجامعة الكبرى في العراق والعلم البارز هو وثلة من تلاميذه وأصحابه قد مروا يريدون العمرة، فلما رأى ابن مسعود جنازة أبي ذر في الطريق قال: واحبيباه، وا أبا ذراه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: (يشهدك عصابة من المؤمنين) ، ثم نزل، وقبله، وبكى، ثم صلى عليه، ودفنه (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ الله وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ )

_________________

..... ابو حيدر العاملي.....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sryfa.ahlamontada.com
 
ابا ذر الغفاري من هو ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: *( المنتديات الاسلامية )* :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: