الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 شهيدا الوعد الصادق حسن وأحمد قاسم حميّد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة صريفا
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد الرسائل : 349
العمر : 35
الجنسية : بلد أشرف الناس
الجنس : انثى
المهنة : خادمة المقاومين
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 19/12/2007

مُساهمةموضوع: شهيدا الوعد الصادق حسن وأحمد قاسم حميّد   الثلاثاء 25 ديسمبر 2007, 21:50

اللهم صل على محمد و ال محمد


أمراء الجنة::


شهيدا الوعد الصادق حسن وأحمد قاسم حميّد


(رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار)‏ صدق الله العلي العظيم‏‏

حسن: تاريخ الولادة 26 6 1975 (متأهل)‏

أحمد: تاريخ الولادة 11 10 1983 (عازب)‏

اسم الأم: تحية الزغير‏

محل الولادة: بنت جبيل‏‏

رقم السجل: 106‏

محل وتاريخ الاستشهاد: بنت جبيل 19 7 2006‏



وهناك، في العام 2000، رفع سماحة السيّد يده واصفاً الكيان الإسرائيلي بأنه: «أوهن من بيت العنكبوت»، وهناك في بنت جبيل، وفي تموز 2006، مُزّق العنكبوت وبيته، وسُطّرت أسطورة الرجال الذين جعلوا منها «مدينة ملعونة للأعداء»..‏

في عيد التحرير كان حسن وأحمد هناك، يحملان العلم الأصفر ويصرخان بأعلى الصوت «لبيك يا نصر الله»، وقد كُسرت الغربة القسرية التي فرضها الاحتلال على العائلة، (حيث ما إن يخطو الابن خطوته الأولى في طريق الشباب، حتى تحزم الأم حقيبته وترسله إلى بيروت، حيث أعمامه، خوفاً عليه من كيد العملاء). ليجتمعوا بعد مرّ انتظار تحت سقف واحد.‏

ولكن صور المدينة التي عاث فيها الاحتلال الفساد، وظلّت عصيّة، بقيت راسخة في المخيّلة، فحسن الذي عايش مرحلة اعتقال العدو لأحد أعمامه وزجّه في معتقل الخيام، تأثر كثيراً بتلك الحادثة، وتعلّم منها أول حروف الرفض والعزيمة، فذخّر روحه برصاص الترقب وانتظار الزمن المناسب للالتحاق بصفوف المجاهدين..‏

تابع حسن دراسته في بيروت، حيث أنهى اختصاص الميكانيك، والتحق بالعديد من الدورات الثقافية التي فتحت أمامه نوافذ شرّعت آفاقها له، وهيأته للالتحاق بالدورات العسكرية. وبعد التحرير، عاد إلى بنت جبيل، حيثُ عُيّن عميداً في كشافة الإمام المهدي(عج)، لما حمله من التدين العميق والثقافة الواسعة، فربى الأجيال التي اشتد عضدها تحت جناحيه، وحلّق بهم ليكونوا نسوراً في زمن الأعاصير. أما أحمد، شقيقه الأصغر، الذي كان واحداً من أولئك الذين درجوا على التعاليم الأصيلة، وتربوا في كنف الكشافة، فبعد أن شبَّ صار قائداً للفتية الصغار، ليسير بهم في الدرب ذاته. ولكم كان الأهالي يطمئنون على أبنائهم وهم يرونهم بين تلك الأيدي الأمينة، التي تربتْ في بيتٍ عُرف بالتقوى والصلاح.‏

ولم يكن البيتُ المدرسة الوحيدة التي تعلمّا منها النضال، ف«بنت جبيل» حاضرةُ المقاومة، يجول في قلبها الحاج خالد بزي، والحاج محمد حسين أبو طعام، والأستاذ في المهنية الذي علّم الطلاب ما هو أكثر من هندسة الميكانيك الحاج راني بزي، وهم الذين غيّروا الكثير من جغرافيا الفكر والقلب، وتاريخ الحاضر في نفوس أبناء بنت جبيل وضواحيها، وقد عرف كل من حسن وأحمد المعنى في أن يتتلمذا على أيدي أولئك الرجال.‏

إنهما الحاضران في حياة بنت جبيل، الموجودان في كل الأمكنة وفي كل المناسبات. ترتسمُ الابتسامة الجادة على الشفاه، وينكسُ الرأس خجلاً، والخدمة التي تجري من بين يديهما لا تنضبُ.. ولم يتوانيا للحظة في تسخير حياتهما، بكل تفاصيلها، في طريق المقاومة. وكما كانا مع والديهما في المنزل، المطيعين، الهادئين، الراضيين المرضيين، فإنهما تعاملا مع أهل المدينة كأنهما ولدان لكل بيت، فيرافقان الصغير ويرفقان به، والمراهق فيرشادنه، والشاب فيصادقانه، والرجل فيتعلمان منه، فتحولت أيامهما إلى دائرة تضج بالحياة الاجتماعية والسياسية والجهادية والدينية.‏

كان حسن يعملُ مع والده في المنجرة الخاصة به، ويستغلُّ أحمد وقته بعد عودته من مهنية بنت جبيل حيث كان يتابع دراسته في المحاسبة في السنة ما قبل الأخيرة أو عطلته السنوية ليساعد والده أيضاً. وتميّز حسن بإتقانه لصناعة الزخرفات الخشبية، كما امتلك أحمد مهارة عالية في صناعة المفروشات. وعكس ذلك شخصيتهما التي تسعى للأفضل في كل المجالات التي يعملان فيها، فهما نجحا في المهنية بتقديرات جيدة، ونال كلاهما تقدير الامتياز في مختلف الدورات التي خضعا لها، مترجمين قول أمير المؤمنين(ع): «إن الله يحبُّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».‏

هو أحمد، ذلك الملاكُ الذي تُضي‏ء الشموع وجهه وهو يوزّع الحلوى في الاحتفالات، وهو حسن الذي لم تغب إشراقة الابتسامة يوماً عن مُحياه. وليس الأثرُ الكبير الذي تركاهُ في نفوس الناس عاطفياً عابراً، بل هو نموذج لمن أراد أن يصل إلى الله. فهما ومنذ نداوة العظام، ألزما نفسيهما ببرنامج عبادي، وكان المسجدُ بالنسبة لهما المتراس الثاني الذي يحصّنان به روحيهما من تقلّبات الأيام وزيفها. لذا، كانا نموذجاً للشباب المؤمن الصادق المُضحي، في الوقت الذي كانت فيه الحياة بكل مباهجها تفردُ ذراعيها لهما.‏

وكانت رحلات زيارة الأماكن المقدّسة تعني الكثير بالنسبة لهما، فالحج، وزيارة الإمام الرضا(ع) في مشهد المقدسة والسيدة زينب(ع) في الشام، كل ذلك كان بمثابة رحلة انقطاع لله عز وجل، يستغلّون الأيام في التضرع والتوبة والإنابة، وهذا هو السلاح الذي لا تهزمه الطائرات ولا الصواريخ الذكية..‏

تزوج حسن، وقد أجهضت زوجته حملها الأول، وعندما صارت تبكي لذلك، أخذ يُطيّب لها خاطرها ويخفف عنها، فحملت مرّة ثانية، وكانت في بدايات حملها عندما بدأ العدوان الإسرائيلي على لبنان، فاجتمعت العائلة كلها في منزلٍ واحد.‏

كان أحمد حينئذٍ مشاركاً في إحدى المهمات الجهادية، وسرعان ما عاد إلى بنت جبيل ليلتحق بمركز عمله، فكان دائماً برفقة حسن. وقد طلب حسن إلى أهله مغادرة المنزل إلى منزل آخر في المدينة، واتفق مع والده على كلمة سر يقولها له عبر الهاتف الخلوي لطمأنة العائلة عليهما.‏

كانت مدينة بنت جبيل هدفاً رئيسياً للعدوان، وقد أرادوا من خلال إخضاعها وتدميرها صياغة الرد (المناسب) على سماحة الأمين العام وإن استغرق الأمر ست سنوات. ولكن، وكما يقول أهالي الجنوب «حساب البيدر يختلف عن حساب الحقل»، فكانت بنت جبيل أخطر بكثير مما حملته المعلومات الاستخبارية للعدو، وكان الوصول إلى مشارف مارون الرأس، حلماً بدد إمكانية وصول الجيش الإسرائيلي إلى المدينة التي عمد إلى تدميرها انتقاماً منها لهزيمتها له مرةً بعد أخرى.‏

حوصرت العائلة في المدينة المستهدفة، وأجهضت زوجة حسن على أثر التنقل والهرب. وحسن الذي حلم بأخذ طفل له بين ذراعيه، حمل وأخوه أحمد السلاح، وتنقلا تحت عيون طائرات الاستطلاع، منتظرين مع الرفاق أخذ العدو الإسرائيلي لقراره الغبي بالتقدم البري، وقد تناهت إلى سمعيهما بطولات الرجال في مارون الرأس.‏

بقيت العائلة محاصرة في مدينة بنت جبيل، ولم يعرف أحد أية أخبار عن حسن وأحمد، وعند إعلان الهدنة لمدة اثنتين وسبعين ساعة، خرج الجميع من هناك دون أن يعلموا أي شي‏ء عنهما.‏

كان حسن وأحمد سوياً يقومان بواجبهما عندما استهدفتهما صواريخ الطائرات الحربية بغارة ارتفعا على أثرها شهيدين. اسمان انضما إلى قافلة أبطال بنت جبيل، أولئك الذين أكرمهم الله عز وجل بمعجزةٍ بعد سنةٍ من استشهادهم، فترى اسميهما يرتفعان على شجرة الحور، المقطوعة والمحروقة، وغير المزروعة، والتي رغم ذلك أفرخت الأفنان التي حملت وريقات بعدد شهداء المدينة...‏

نسرين إدريس - 11/12/2007 -

منقول: وعد


نسألكم الدعاء

عاشقة صريفا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sryfa.ahlamontada.com/
* دموع الليل *
عـضـو نـشـيـط
عـضـو نـشـيـط
avatar

عدد الرسائل : 90
العمر : 25
الجنس : انثى
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: شهيدا الوعد الصادق حسن وأحمد قاسم حميّد   الخميس 27 ديسمبر 2007, 19:32

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
مشكوره غاليتي (( عاشقة الصريفا ))
على الموضوع الأكثر من روعه
جعله الله تعالى في ميزان أعمالك
تقبلي مروري :
* دموع الليل *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة البتول
عـضـو نـشـيـط
عـضـو نـشـيـط
avatar

عدد الرسائل : 146
العمر : 27
الجنس : انثى
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: شهيدا الوعد الصادق حسن وأحمد قاسم حميّد   الخميس 27 ديسمبر 2007, 21:23

اللهم صل على محمد و ال محمد

ماجورة عاشقة صريفا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة صريفا
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد الرسائل : 349
العمر : 35
الجنسية : بلد أشرف الناس
الجنس : انثى
المهنة : خادمة المقاومين
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 19/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: شهيدا الوعد الصادق حسن وأحمد قاسم حميّد   الجمعة 28 ديسمبر 2007, 21:15

اللهم صل على محمد و ال محمد

مشكورني على مروركم
دمتم بود

نسألكم الدعااء


عاشقة صريفا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sryfa.ahlamontada.com/
 
شهيدا الوعد الصادق حسن وأحمد قاسم حميّد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: *( المنتديات العامة لقرية صريفا )* :: آخر أخبار البلدة-
انتقل الى: